GéopolitiquePolitiquePolitique économiquePolitique socialeسياسةمقالات

عاجل: الولايات المتحدة تنقل مجموعة حاملة طائرات من بحر الصين الجنوبي نحو الشرق الأوسط وسط تصعيد مع إيران

واشنطن/طهران – le chérifien
أفادت مصادر إعلامية أميركية ودولية متعددة يوم الأربعاء الماضي بأن الولايات المتحدة بدأت في نقل مجموعة حاملة طائرات “يو إس إس أبراهام لنكولن” مع مجموعتها الضاربة من بحر الصين الجنوبي باتجاه منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، التي تشمل الشرق الأوسط، في سياق التوترات المتزايدة مع إيران.
التفاصيل العسكرية للنشر


تتكون المجموعة الضاربة من حاملة الطائرات النووية “يو إس إس أبراهام لنكولن” (من طراز نيميتز)، مدعومة بثلاث مدمرات صواريخ موجهة من طراز “أرلي بيرك”، وهي “يو إس إس سبروانس” و”يو إس إس مايكل مورفي” و”يو إس إس فرانك إي. بيترسن جونيور”، بالإضافة إلى غواصة هجومية سريعة غير معلن اسمها لأسباب أمنية.
من المتوقع أن تستغرق الرحلة نحو المحيط الهندي أو الخليج العربي حوالي أسبوع إلى عشرة أيام، حسب بيانات التتبع الفضائي والتقارير الدفاعية.
هذا النشر يأتي ضمن إعادة ترتيب لأسطول حاملات الطائرات الأميركية عالمياً، حيث غادرت حاملتان أخريان قاعدة نورفولك مؤخراً دون إكمال تدريبات كاملة.
دور الصحفية كيلي ماير في كشف الخبر
كشفت الصحفية كيلي ماير (Kellie Meyer)، مراسلة شبكة “نيوز نايشن” الأميركية، عن التحرك الأولى عبر منشور على منصة “إكس” يوم 14 يناير، قائلة: “الولايات المتحدة تنقل مجموعة حاملة طائرات من بحر الصين الجنوبي إلى منطقة مسؤولية سنتكوم”.
أعادت وسائل إعلام صينية ودولية مثل شينخوا وتشاينا ميليتاري، وغيرها، نشر تغريدتها، مما جعلها مصدراً أساسياً للخبر قبل التأكيدات اللاحقة من مصادر البنتاغون.
السياق الإيراني والتصعيد الإقليمي
يأتي هذا التحرك العسكري وسط احتجاجات واسعة في إيران دخلت يومها الـ18، مع أكثر من 617 احتجاجاً في 187 مدينة، و18 ألف اعتقال و2,615 قتيلاً حسب منظمة “هيومن رايتس أكتيفيست نيوز إيجنسي” (HRANA)، ناتجة عن التضخم الجامح والغضب من الحكومة.
تلقت إدارة الرئيس دونالد ترامب، الذي أعيد انتخابه نوفمبر 2024، تقارير عن خيارات عسكرية وإلكترونية ونفسية ضد طهران، بينما أمرت قواعد أميركية في قطر والسعودية بتشديد الإجراءات الأمنية.
دول الجوار الإيراني تعبّر عن قلقها من تداعيات محتملة لأي ضربة عسكرية، مع اتصالات مباشرة بالإدارة الأميركية.
التداعيات الاستراتيجية
يشير الخبراء إلى أن وجود حاملات طائرات أميركية في المنطقة يعزز الردع، لكنه قد يشعل تصعيداً أوسع خاصة مع مناورات بحرية مشتركة بين إيران وروسيا والصين في المياه الأفريقية تحت مظلة “بريكس بلس”.
لم يصدر البنتاغون بياناً رسمياً مفصلاً حتى الآن، لكن التحركات تُفسّر كإشارة واضحة لاستعداد واشنطن لسيناريوهات متعددة في الشرق الأوسط.

Articles liés

Bouton retour en haut de la page