Uncategorized

عاجل: مبعوث صيني يحذّر واشنطن من « هوسها » بالقوة ضد إيران ويصفها بـ »المغامرة العسكرية

نيويورك – خاص le chérifien
دعا مبعوث صيني رفيع المستوى يوم الخميس الولايات المتحدة إلى التخلي عن هوسها بشأن استخدام القوة ضد إيران، محذراً من أن أي مغامرة عسكرية ستدفع المنطقة نحو « هاوية لا يمكن التنبؤ بها ». وقال سون لي، القائم بالأعمال في بعثة الصين الدائمة لدى الأمم المتحدة، إن « استخدام القوة لا يمكن أن يحل المشكلات أبداً، بل على العكس سيجعلها أكثر تعقيداً واستعصاء على الحل ».

تصريحات سون لي في مجلس الأمن

تحدث سون لي خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن التطورات في إيران، مشيراً إلى أن التصريحات الأميركية المتكررة حول الوضع الإيراني وتهديداتها المباشرة بالقوة قد أدت إلى تجمّع غيوم الحرب فوق الشرق الأوسط.
وأضاف: « نحث الولايات المتحدة على الالتزام بأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والتخلي عن هوسها بالقوة، وندعو جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس والعمل معاً للحفاظ على السلام والأمن الدوليين ».
التاريخ يثبت، حسب سون لي، أن التمسك بالقوة والضغط المستمر والتدخل التعسفي لا يولّد سوى المزيد من النزاعات والكراهية، ولا يملك أي بلد القدرة على فرض مستقبل الآخرين.

السياق الإقليمي والتصعيد الأميركي

يأتي هذا التحذير الصيني في أعقاب نقل الولايات المتحدة مجموعة حاملة طائرات « يو إس إس أبراهام لنكولن » من بحر الصين الجنوبي نحو منطقة القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط، وسط احتجاجات داخلية واسعة في إيران وتصريحات من إدارة الرئيس دونالد ترامب تشير إلى خيارات عسكرية محتملة.
أدت هذه التحركات إلى تصعيد التوترات، مع إغلاق إيراني لمجالها الجوي جزئياً وتحذيرات أمنية في قواعد أميركية بالخليج.
دعت الصين المجتمع الدولي إلى الوقوف على الجانب الصحيح من التاريخ، وعلى جانب العدالة، للعمل من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

ردود الفعل الدولية والدعوة للحوار

أكد سون لي أن الصين ستستمر في لعب دور بناء في حل الأزمات، مشدداً على أهمية الحوار الدبلوماسي كبديل وحيد للقوة.
جاءت تصريحاته بعد اجتماعات سابقة في مجلس الأمن ناقشت الوضع الإيراني، حيث دعت الصين سابقاً إلى استئناف مفاوضات الاتفاق النووي (JCPOA) ورفض سياسة « الضغط الأقصى » الأميركية.
حتى الآن، لم تصدر الولايات المتحدة تعليقاً رسمياً على كلام المبعوث الصيني، لكن التوترات الدبلوماسية بين بكين وواشنطن تتفاقم مع تزايد الدعم الصيني لطهران ضمن إطار « بريكس بلس ».

Articles liés

Bouton retour en haut de la page