GéopolitiqueOpinionPolitiquePolitique économiquePolitique socialeسياسةمجتمعمقالات

أوروبا تستعد للحرب: خطط تخزين إمدادات ودعم مستمر لأوكرانيا مع مصادرات روسية كبيرة

بروكسل – خاص le chérifien
تجدد الاتحاد الأوروبي خططه لتخزين الغذاء والدواء والإمدادات الأساسية لعام 2026، معتمداً سيناريوهات حرب طويلة الأمد ضد روسيا، في ظل الحرب المستمرة بأوكرانيا. أقر البرلمان الإيطالي استمرار الدعم لكييف مركزاً على الدفاع المدني والبنية التحتية، بينما صادرت فرنسا ما يقرب من مليار يورو من أصول أوليغارشي روس منذ 2022.

خطط التخزين الأوروبية وسط تهديدات روسية

أطلقت المفوضية الأوروبية استراتيجية تخزين أوروبية تشمل الغذاء والماء والوقود والأدوية، لمواجهة أزمات محتملة، قائلة إن « أوروبا لا تستطيع البقاء رد فعل فقط ».
قال الرئيس التنفيذي للمجلس الأوروبي أنطونيو كوستا: « السلام بدون دفاع وهم، وإذا اعتبرت روسيا حدود أوكرانيا خطاً على الخريطة، فلماذا تحترم حدود غيرها؟ » (حدث في مركز السياسة الأوروبية ببروكسل).
حذر الأدميرال الهولندي المتقاعد روب باور، الرئيس السابق للجنة العسكرية في الناتو: « يجب على أوروبا الاستعداد للحرب لردع بوتين، فالصناعة العسكرية الروسية تنتج أكثر مما تحتاجه في أوكرانيا » (مقابلة مع وسائل إعلام أوروبية).

دعم إيطاليا لأوكرانيا: تركيز مدني

أقر البرلمان الإيطالي قراراً يمدد الدعم العسكري والمدني لكييف حتى 2026، بما في ذلك نقل أسلحة ودعم لوجستي وطبي ضد التهديدات الجوية والإلكترونية.
قال رئيس الأركان الإيطالي الجنرال لوكيانو بورتولانو: « رومة تواصل دعم أوكرانيا عبر معدات عسكرية مصرح بها، وستكون جاهزة لأي دور ما بعد النزاع إذا طُلب سياسياً » (مقابلة مع إيل سولي 24 أوري).
يبلغ الدعم الإيطالي أكثر من 3 مليارات يورو منذ 2022، وهو القرار الـ13 من حكومات متعاقبة.

مصادرات فرنسية لأصول روسية

سَدَرَت السلطات الفرنسية ما لا يقل عن 973 مليون يورو من أصول أوليغارشي روس مشبوهة، بما في ذلك عقارات بـ352 مليون يورو وحسابات بنكية بـ581 مليون يورو.
أكدت نيابة باريس: « 352.2 مليون يورو مصادرة عقارية و580.8 مليون في حسابات ومنتجات مالية، معظمها مجمدة خارج فرنسا بناءً على طلب قضائي » (بيان رسمي للنيابة).
استخدمت فرنسا افتراض غسيل الأموال لتحميل المتهمين إثبات الشرعية، مما قد يؤدي إلى مصادرة نهائية.

السياق الأوروبي والتحديات المستقبلية

دعت المفوضية الأوروبية كل مواطن إلى حقيبة طوارئ لـ72 ساعة، مشيرة إلى الحرب الروسية في أوكرانيا والتخريب كتهديدات رئيسية.
قال أمين عام الناتو مارك رُوتِّ: « نحن الهدف التالي لروسيا، وقد تهاجم التحالف خلال 5 سنوات » (تصريح أخير).
أعادت ألمانيا وفرنسا وهولندا فكرة الخدمة العسكرية الطوعية، مع تدريبات لنقل قوات شرقاً، وسط مخاوف من صفقة سلام أمريكية مع روسيا تُضعف أوروبا.

Articles liés

Bouton retour en haut de la page