Sportsرياضة

موتسيبي يفجر القنبلة: هل إفريقيا عبدة أوروبا في كرة القدم؟


دعا الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، في مؤتمر صحفي عقده السبت 17 يناير 2026 بالرباط قبل نهائي كأس أمم أفريقيا، إلى التخلص من “عقدة النقص” التي تعصف بالخطاب الأفريقي. وصف التشكيك الذاتي في قدرة القارة على تنظيم بطولاتها بـ”إساءة أكبر من أي انتقاد أوروبي”، محذراً من أن بعض الإعلاميين الأفارقة أقسى على أنفسهم من الشركاء الأوروبيين الذين يتعاملون بمنطق الشراكة.
جلد ذاتي أم حقيقة مرة؟
قال موتسيبي: “ما يحزنني أن بعض الأصوات الإعلامية الأفريقية تكون أقسى على نفسها… حرية التعبير لا تعني التقليل من النجاحات أو جلد الذات”. شدد على نجاحات كأس أمم أفريقيا بالمغرب، التي وصفها بـ”أفضل نسخة في التاريخ” من حيث الجودة الفنية، التنظيم، والإشادات العالمية، رافضاً التركيز على “هفوات بسيطة”. أشاد بالضيافة المغربية كجزء من الهوية الثقافية، مؤكداً عدم منح المغرب أي امتيازات خاصة.
إصلاحات جريئة وانتقادات حادة

أعلن موتسيبي إلغاء بطولة إفريقيا للمحليين (CHAN) لأنها “مضيعة للمال”، مع زيادة جائزة كأس الأمم إلى 10 ملايين دولار وزيادة عدد الفرق. كشف عن تأجيل كأس أمم 2027 إلى أغسطس ودوري أمم أفريقي يشمل 54 منتخباً كل أربع سنوات لتعزيز المنافسة. رفض مزاعم “خنوع لفيفا”، قائلاً: “فيفا يحترمنا، علينا احترام أنفسنا أولاً”.
صرخة كرة القدم الأفريقية
يأتي تصريح موتسيبي وسط نهائي المغرب ضد السنغال، في سياق تحسن الإيرادات التجارية للكاف وزيادة الثقة العالمية باللعبة الأفريقية. يُرى كدعوة للوحدة، لكنه أثار جدلاً حول استقلالية القرارات الأفريقية أمام ضغوط فيفا ويويفا. هل تنجح إفريقيا في كسر “العقدة”، أم تظل رهينة التشكيك الذاتي؟

Articles liés

Bouton retour en haut de la page