المؤتمر الإقليمي للحركة الشعبية بسطات.. محطة تنظيمية لتجديد الهياكل وتعزيز الحضور الميداني

احتضنت مدينة سطات، يوم السبت 31 يناير 2026، أشغال المؤتمر الإقليمي لحزب الحركة الشعبية، بحضور لافت لأطر ومناضلي الحزب، يتقدمهم رئيس الحزب الدكتور أحمد العنصر. هذا اللقاء شكل محطة تنظيمية وازنة، عكست حيوية الحزب وحضوره المتجدد على الساحة السياسية، في سياق وطني متسم بتسارع التحولات السياسية والاجتماعية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، شدد الدكتور العنصر على أهمية التأطير الحزبي والمواكبة الترابية كمدخل أساسي لترسيخ ثقافة القرب والمشاركة الفعلية في قضايا التنمية المحلية. وأبرز أن الحركة الشعبية، من خلال مؤتمراتها الإقليمية، تسعى إلى تجديد هياكلها التنظيمية وتعزيز انفتاحها على الكفاءات الشابة والطاقات المحلية.
وفي جو طبعته روح المسؤولية والوحدة الحركية، تداولت الفروع والمناضلون أبرز التحديات التي تواجه العمل الحزبي بالإقليم، خصوصاً ما يرتبط بالشأن التنموي، وتقوية العلاقات بين ممثلي الحزب ومكونات المجتمع المدني، في أفق بلورة مقاربة عملية تستجيب لانتظارات الساكنة.
كما شهد المؤتمر تكريماً خاصاً للمناضل بوشعيب الماوي، عرفاناً بعطائه المتواصل وحسه التنظيمي العالي، الذي جعل منه أحد الأسماء البارزة داخل الحركة الشعبية بسطات. وقد حظي بثقة المؤتمر لانتخابه كاتباً إقليمياً للحزب بالإجماع، في خطوة تعكس تقدير المناضلين لمسيرته الميدانية والتزامه بخدمة المشروع الحركي.
هذا اللقاء التنظيمي، وفق ما أكده عدد من المتدخلين، يجسد إرادة الحزب في تجديد نخبه وتعزيز التواصل الميداني، ترسيخاً للبديل الحركي كخيار واقعي ومسؤول يسعى إلى تنمية منصفة ومواطنة فاعلة.
ومع اختتام الأشغال، برزت قناعة جماعية بأن حزب الحركة الشعبية بسطات يسير بثبات نحو مرحلة جديدة من العمل السياسي المبني على الواقعية، التأطير، والتجذر المحلي.





